Epizód összefoglalója
في معسكر قوروم للاجئين، غربي العاصمة جوبا، تتفاقم معاناة اللاجئين السودانيين، مع تراجع التمويل الدولي و انسحاب منظمات إنسانية كانت توفر الخدمات الأساسية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات و تتقلص إمكانات الاستجابة. كما تحكي اللاجئة السودانية سوسن السماني، إحدى المقيمات في المعسكر: الحياة صعبة هنا في المعسكر، و المياه مالحة، و سخونة المشمعات بسبب الحر، و لا نتلقى أي مساعدة، لقد انقطعت المساعدات، خاصة لسكان المخيمات الكبيرة نأكل مما نعمل، أنا و زوجي، أنا أبيع تسالي، و زوجي يذهب إلى العمل، لكنه يعمل برزق اليوم باليوم، نحاول تدبير أمور معيشتنا يوماً بيوم، لكن وضعنا ليس جيداً و يضيف الشاب نصر الدين حسن: الحرب في السودان ما زالت مستمرة، و المرء في بلد آخر، و لا يعرف ماذا يفعل. الأمر صعب، إنه شعور بالضياع، عندما تصل إلى مرحلة لا تفهم فيها نفسك، و لا تعرف ماذا تفعل، و لا إلى أين تتجه، عندما تصبح حياة المرء كلها محصورة في مساحة ضيقة، فيما يمضي العمر و تتوالى السنوات و تُعد الفئات الأكثر هشاشة، و لا سيما المرضى، من بين الأكثر تضرراً، إذ يعتمدون على العلاج و الرعاية المنتظمين في مواجهة هذه الأزمة. و في سوق المعسكر الصغير،…
في معسكر قوروم للاجئين، غربي العاصمة جوبا، تتفاقم معاناة اللاجئين السودانيين، مع تراجع التمويل الدولي و انسحاب منظمات إنسانية كانت توفر الخدمات الأساسية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات و تتقلص إمكانات الاستجابة. كما تحكي اللاجئة السودانية سوسن السماني، إحدى المقيمات في المعسكر: الحياة صعبة هنا في المعسكر، و المياه مالحة، و سخونة المشمعات بسبب الحر، و لا نتلقى أي مساعدة، لقد انقطعت المساعدات، خاصة لسكان المخيمات الكبيرة نأكل مما نعمل، أنا و زوجي، أنا أبيع تسالي، و زوجي يذهب إلى العمل، لكنه يعمل برزق اليوم باليوم، نحاول تدبير أمور معيشتنا يوماً بيوم، لكن وضعنا ليس جيداً و يضيف الشاب نصر الدين حسن: الحرب في السودان ما زالت مستمرة، و المرء في بلد آخر، و لا يعرف ماذا يفعل. الأمر صعب، إنه شعور بالضياع، عندما تصل إلى مرحلة لا تفهم فيها نفسك، و لا تعرف ماذا تفعل، و لا إلى أين تتجه، عندما تصبح حياة المرء كلها محصورة في مساحة ضيقة، فيما يمضي العمر و تتوالى السنوات و تُعد الفئات الأكثر هشاشة، و لا سيما المرضى، من بين الأكثر تضرراً، إذ يعتمدون على العلاج و الرعاية المنتظمين في مواجهة هذه الأزمة. و في سوق المعسكر الصغير،…
Epizódok
اللاجئون السودانيون في جنوب السودان.. حين تتراجع المساعدات وتتسع الاحتياجات
Meghallgatvaفي معسكر قوروم للاجئين، غربي العاصمة جوبا، تتفاقم معاناة اللاجئين السودانيين، مع تراجع التمويل الدولي و انسحاب منظمات إنسانية كانت توفر الخدمات الأساسية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات و تتقلص إمكانات الاستجابة. كما تحكي اللاجئة السودانية سوسن السماني، إحدى المقيمات في المعسكر: الحياة صعبة هنا في المعسكر، و المياه مالحة، و سخونة المشمعات بسبب الحر، و لا نتلقى أي مساعدة، لقد انقطعت المساعدات، خاصة لسكان المخيمات الكبيرة نأكل مما نعمل، أنا و زوجي، أنا أبيع تسالي، و زوجي يذهب إلى العمل، لكنه يعمل برزق اليوم باليوم، نحاول تدبير أمور معيشتنا يوماً بيوم، لكن وضعنا ليس جيداً و يضيف الشاب نصر الدين حسن: الحرب في السودان ما زالت مستمرة، و المرء في بلد آخر، و لا يعرف ماذا يفعل. الأمر صعب، إنه شعور بالضياع، عندما تصل إلى مرحلة لا تفهم فيها نفسك، و لا تعرف ماذا تفعل، و لا إلى أين تتجه، عندما تصبح حياة المرء كلها محصورة في مساحة ضيقة، فيما يمضي العمر و تتوالى السنوات و تُعد الفئات الأكثر هشاشة، و لا سيما المرضى، من بين الأكثر تضرراً، إذ يعتمدون على العلاج و الرعاية المنتظمين في مواجهة هذه الأزمة. و في سوق المعسكر الصغير،…
موريتانيا :الملابس المستعملة تتحول إلى بديل للملابس الجديدة مع ارتفاع الأسعار
Meghallgatvaفي أسواق موريتانيا، لم تعد الملابس المستعملة مجرد خيار للفئات محدودة الدخل، بل أصبحت بديلًا حقيقيًا للملابس الجديدة، في ظل ارتفاع الأسعار وتزايد تكاليف المعيشة.
من صفيحة المازوت إلى لقمة العيش: المحروقات تثقل كاهل المواطن اللبناني
Meghallgatvaفي لبنان، لا يحتاج المواطن إلى كثير من الحسابات ليدرك أن ارتفاع كلفة المحروقات يدخل في صلب يومياته. فالمازوت يدخل في تشغيل المولدات، والنقل، والشاحنات، والمصانع، والأفران، وحتى في تدفئة المنازل. ومع ارتفاع كلفة الطاقة، تصبح فاتورة النقل واحدة من أكثر الفواتير ضغطا على العائلات. وتشير تقديرات ودراسات اقتصادية إلى أن النقل والطاقة يستحوذان على حصة كبيرة من إنفاق الأسر اللبنانية، في حين تواصل الأجور الفعلية تأخرها عن غلاء الأسعار. مواطنون يحاولون تخفيف تنقلاتهم، وآخرون ينتقلون من السيارة إلى وسائل نقل جماعية، لكن يختار البعض الدراجة النارية، باعتبارها أقل كلفة في استهلاك الوقود وفقا لرئيس اتحاد النقل البري بسام طليس. فكل شاحنة تنقل البضائع، وكل مولد ينتج الكهرباء، وكل مؤسسة تستخدم المازوت، تضيف جزءا من كلفة الطاقة إلى سعر خدماتها أو منتجاتها والمواطنون يغيرون وسيلة التنقل وفقا لما قاله نقيب اصحاب معارض السيارة وليد فرنسيس عبر مونت كارلو الدولية. وتشير بيانات دولية إلى أن معدلات الفقر في لبنان تجاوزت ال 80 في المئة من السكان، فيما لا يزال التضخم، رغم تراجعه عن ذروته، يضغط بقوة على القدرة الشرائية وفقا لما قاله…
القيثارة السومرية تعزف من جديد في مناطق الأهوار جنوب العراق
Meghallgatvaكان هذا صوت محرك لقارب خشبي وهو وسيلة التنقل التي يعتمد عليها سكان أهوار العراق ، إضافة الى قارب أصغر يسمى (المشحوف) ويتم تحريكه بواسطة عصا طويلة. أعوام عجاف مضت على أهوار جنوب العراق وهي تصارع الجفاف الذي هدد كيانها بالزوال ، لكن وفرة الأمطار في الآونة الأخيرة أنقذت مسطحات مائية يمتد تاريخها إلى أكثر من 5000 عام حيث الحضارة السومرية في العراق. في أهوار الجبايش شرق مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار جنوب العراق، توافد السائحون المحليون والأجانب للتمتع بطبيعة الأهوار الفريدة من نوعها. سمعنا أن الأهوار مكان جميل وقررنا زيارتها، لكننا رأينا أنها أجمل مما سمعناه، منطقة سياحية جميلة وسكانها متعاونون معنا، مكان منعزل تنسى فيه مشاكل الحياة سائحة من كردستان العراق: هناك اختلاف كبير جداً بين طبيعة كوردستان وطبيعة وسط وجنوب العراق. تلك الطبيعة مختلفة كثيراً عن بيئتنا، نحن نعيش في بيئة جبلية وهذا يختلف تماماً عما هو موجود هنا. عاش سكان الأهوار منذ القدم على صيد الأسماك والطيور وتربية الجاموس ومنها غذائهم وتجارتهم، فضلا عن نبات القصب الذي وهبته الطبيعة لتلك المناطق ، فصنعوا منه فراشهم وبيوتهم المترامية على تلال من الطين…
سوق الصاغة في الموصل يحبو جاهدا لاستعادة صاغته واستبدال صمت المحال ببريق الذهب من جديد
Meghallgatvaيفتح سوق الصاغة في الموصل أبوابه على ذاكرة عمرها عقود. هنا كان الذهب يمر من يدٍ إلى أخرى، ومن نار الفرن إلى مطرقة الصائغ حتى يتحول المعدن الخام إلى خواتم وأساور وقلائد تغري النساء ببريقها وتوقفهن طويلا للتأمل، فهذا السوق لم يكن مكاناً للبيع والشراء فقط، بل جزءاً من المشهد اليومي للمدينة. علي عبد الغفور صائغ: "مئة سنة عمر هذا السوق, هو سوق الآباء والأجداد، كانت الناس سابقاً تتبضع منه من كل القرى والأرياف والنواحي والمحافظات أيضاً، يعني هذا السوق عريق كان والله وكلنا صرّنا منه، يعني والدي كان من أقدم الصاغة ومن أساتذة السوق القدامى من الرعيل الثاني. والله كان السوق خراباً، لكن الحمد لله عادت الحياة لهذا السوق، والحركة العمرانية كلها على الطراز القديم". كان الصائغ يجلس خلف طاولته الصغيرة، محاطاً بأدواته، يصهر، ويلحم، ويجلي، ثم يترك القطعة تستريح للحظات قبل أن يعلقها في واجهة المحل الزجاجية. لكن ذلك المشهد انقطع فجأة، حين دخلت الحرب إلى الأزقة، وحولت المحال والورش إلى أبواب مجعدة ومغلقة، وبعثرت محلات الصاغة إلى مناطق مختلفة من المدينة. ريان المختار أول صائغ عاد إلى السوق: "بالنسبة لنا، يجب أن يكون هناك خططا حتى…